ماما بابا وطني علمي حرية
أسيرة الصفحات:
ماما :emoti_404:بابا ::ooh::وطني :emoti_144: علمي :emoti_209: حرية :emoti_17:
إحنا الجيل الجديد ... إحنا في عمر الزهور
أيامنا الجيه عيد ... و طريقنا كله نور
في عنينا الإبتسامه ... و الفرحة و الأمان
بنغني لبابا حسني ... و لماما الغالية سوزان
لا أعلم لماذا لازال عقلي محتفظا بكلمات هذه الأغنية التي حفظوها لنا في طفولتنا كي نغنيها أمام سوزان مبارك و هي تزور مكتبتنا ,
أتذكر أنهم حفظونا إياها مئة مره و كانوا يخرجوننا من المكتبه نازعين منا الكتب موقفين كل قراءتنا و رسمنا , مستغلين عقولنا الساذجه ,
قاموا بتنظيف المكتبه و تعليق الورود , و على كل ورده يقف حارس يمنع شقاوتنا من اللعب ... كل هذا تمهيدا لزيارتها المبجله ..
حين أقارن بين هذا المشهد الجليل و حناجرنا الطفلة تهتف بإسم صاحبة السمو و بين أغنية الف به ته ثه أو أغنية هاتو الفلوس اللي عليكم ... أو حتى إعلان اللافاش كي ري ... أجد نفسي أضحك من الهم
طبعا مش فاهمين حاجه
الموضوع عن سؤال بسيط جدا ... ( يا ترى الهم بيضحك ؟ )
في طفولتي كانت والدتي تسمعنا شرائط الطفولة البريئه من أمثال ( ماما زمانها جيه ) لمحمد فوزي و ( ذهب الليل و طلع الفجر ) و كان من ضمن الأغاني التي تربينا عليها أغنية ( أ – ب – ت )
... لا أعلم لماذا البارحة أردت أن أتذكر أيام الطفوله , فتوجهت إلى المكان الذي يوجد فيه كل شيئ مصور ألا و هو اليو تيوب
و كتبت على لوحة المفاتيح ( ماما – بابا – وطني – علمي )
ليظهر لي فيديو الأغنيه التي تعلمت منها حروف الأبجديه
سعدت كثير كثيرا
و ابتسمت ابتسامه طفولية ساذجه
و أنا أضغط على زر التشغيل
ثم ...
حدث ما لم يكن في الحسبان
تعالوا نشاهد معا أغنية ( أ – ب – ت )
بدلا من أن يظهر الفنان محمد ضياء الدين
نزلت شاشة سوداء ... تتدحرج عليها أربعة كلمات
( إلى روح الفقيدة ...... مصر !!! )
و ...
و بدأت الأغنيه التي تربيت عليها
غنوا معي :
أ – ب – ت – ث – ج – ح – خ
مع صوت المغني تشاهدون ظابطا يصفع مواطنا في القسم مرة تلو المره و مع كل حرف يقوله المغني صفعة جديده
د – ذ – ر – ز – س – ش – ص
صفعات أكثر تتماشى مع الموسيقى لمواطن آخر
ض – ط – ظ – ع – غ – ف – ق
طاخ طاخ طاخ
ك – ل – م – ن – ه – و – ي
الراجل مات ::nooh:
ميم ألف ميم ألف تبقى إيه ؟
ماما ...
مع كلمة ماما تظهر صورة سوزان مبارك تليها صورة أطفال الشوارع يألكون من سلة القمامه
به ألف به ألف تبقى إيه ؟
طبعا تعرفون من سيظهر الآن , هو بجلالة قدره , و لا يكتفي مخرج الأغنيه بهذا بل يرفق صورته بألوان حمران تلون وجه من يقولون عليه الرئيس فيظهر كشيطان رجيم
واو و طه و نون و ياء
وطني ...
تظهر صورة شعار الحزب الوطني الديموقراطي يليه مشهد من مشاهد القهر
و عين و لام و ميم و ياء
علمي
يظهر علم مصر و النسر مقلوب !
يغني ضياء بلهجته الطفوليه المرحة : و دلوقتي تعالوا نقول إليي قلناه مع بعض هاه .. واحد إثنين
ثم تنزل هذه الصورة
تتوالى كلماته و تتوالى الصور ...
ماما
بابا
وطني
علمي
حريه
قوميه
سلام
علام
جندي
بلدي
شجاع
يتبع مع الأسف الشديد ....
سيفتاب:
بالطبع يا سلمى الهم يضحك وهو أكثر إيلاما من غيره
تذكرت الكوميديا السوداء وأنا أقرأ موضوعك
وبالطبع تذكرت معها مسرحية "كاسك يا وطني" للفنان السوري دريد لحام
هي قديمة جدا
ولكني أتذكرها وأتذكر كم كانت الضحكات معجونة بأشد الآلام!
ماما هادية:
أبكيتني يا سلمى
أغنية محمد ضياء الدين هذه هي فعلا التي حفظنا منها الأبجدية في طفولتنا
والمفارقة بين معاني الاغنية والواقع الاليم... جارحة جدا
أسيرة الصفحات:
خالتو الغالية سيفتاب و ماما هاديه العزيزه . جزاكما الله كل خير ... و لأكمل سلسه القصص المضحكه من شده الحزن لنكتشف فعلا
يا ترى الهم بيضحك ؟
أسيرة الصفحات:
هاتو الفلوس اللي عليكم
نأتي الآن إلى مشهد أغنية
أنا لا مسطول و لا بأتطوح , أنا جي أجامل و مروح
و الليله جينا نهنيكم
هاتو الفلوس اللي عليكم
حيث الأغنيه شعبيه جدا و هي أساسا لفيلم يقولون عنه كوميدي لكن
ما علينا
قد نختلف على تعريف الكوميديا !
على أي حال
فقد حذف المخرج كل صور الفيلم ( أحسن برضه) و نقل لنا صورا للعائله ( الكريمة )
حسني و جمال و سوزان و علاء
و تعالى معه الصوت الصارخ
هاتوا الفلوس إللي عليكم
تصفح
[0] فهرس الرسائل
[#] الصفحة التالية