السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أستاذتي أسماء.......سمعت عن هذا اللقاء لكن جسمي لم يقشعر لكنه و منخلال كتابنك قد حصل.....احببت ان ابكي حتى تجف دموعي و لا ادري اي عضو ارتعد في جسمي المهم ايضا انه قد حصل .....هي فعلا فرحات و ذكريات و صور تبعث على الامل و تؤكد لمن غفت قلوبهم و اعينهم أن الخير مازال في الدنيا و أن نصر الله آت آت لا محالة ......عسى الله أستاذتي أن يفقنا حتى نعيش ما عاشوه و نقدم لأمتهنا ما قدموه
نعم يا بشرى هم توقدت بقلوبهم نار الشوق للعزة فصدقوا، فصدقهم الله ففعلوا، ولو نصدق الله أيضا سيصدقنا بإذن الله تعالى ....
وأبواب العمل للأمة عديدة وليست واحدة، عندما يستوعب عقلي وقلبي الحقيقة، وعندما ينعم الله علينا بنعمة التزود من العلوم، تحتاج أمتنا أن نعطيها من خير ما أعطانا الله، من خير ما أكرم الله به عقولنا....بعلمنا، بتميزنا بمعرفتنا ....بالحفاظ على ثقافتنا وهويتنا وعدم التمسح بثقافات الغير وبسلوكياتهم
ارسمي الهدف يا بشرى، اصدقي، أخلصي واعزمي ، وسترين كيف ينير الله دربك، وسترين كيف ستخدمين الأمة بعلمك، وبعقلك مع ما يتوج كل ذلك منك من دين وعفة وعفاف وسعي لإرضاء الله تعالى ولرؤية اليوم الذي تنهض فيه الأمة، فيستخدمك الله عندها
أخلصي لله يا بشرى وسترين كيف سيصدقك سبحانه
وفقك الله لكل خير واستخدمك ولا استبدلك