أيامنا الحلوة
الساحة الثقافية => :: حكاياتنا الحلوة :: => الموضوع حرر بواسطة: أسيرة الصفحات في 2011-11-04, 00:12:40
-
(http://www.freelancestudents.co.uk/wp-content/uploads/2011/02/empty-class.png)
في فصل الحياة جلسنا
نرمق بعضنا بعضا
تعارفنا
و على مائدة الكلام
تناولنا
لغو الحديث
تبادلنا بعض القصص الشخصيه
تواعدنا
في الباحة الخلفية
تلاعبنا
بكتبنا الدراسية
و نثرنا أوراقا مدرسية
تعاركنا
تراهقنا حتى أرهقنا
تغنينا بقصص الحب
لهونا بل تمادينا
و تعالينا على الآلام
ضحكنا حتى بكينا
لما إصطادتنا جوارح الزمان
و مع الوقت , تصالحنا مع الأيام
و في قاعة إجتماعات
تعاهدنا على التغيير
على الهدوء في الإمتحان
على البعد عن التغشيش
على حب الإخوان
مع أنفسنا
عقدنا معاهدة سلام
و لما جئنا نمضيها
ما وجدنا لنا أقلام!
-
على حب الإخوان
بالمفهوم السياسي؟ لكي اعيد القرائة مرة اخرى بوجهة نظر اخرى. و اسأل فعلا بجدية
أسف لكن ما تعيشه البلد من سياسة جعلني :emoti_351:
-
نعم
المفهوم السياسي
ما تعيشه البلد جعلنا جميعا ....
-
لماذا جائت الجماعة في اخر القصيدة بعد كل الشحن الشاعري؟
فإعادة القرائة على انها قصيدة سياسية قد ياخذ فعلا ايام في تحليلها بسبب تلك الحركة. على العموم هي لفتة عبقرية فعلا و انا اعني ما اقول و اللهم لا تجعلني من المداحين المنافقين.
-
أنذكرين الدقاق يا أسيرة الصفحات؟ يوصل إليك تحياته والسلام!
كلمات جميلة ومعان راقية :)
-
ليست عبقريه و لا شيئ , فقد تأثرت بالفصل الذي أدرسه الرياضيات في المدرسة و بإضافة هذه الأفكار + ما يحدث في بلادنا = هذا المزيج الغير متجانس من المشاعر المختلطة و المرتبكه ,
رأيت الحياة في فصلي , و رأيت الشعب في طالباتي المشاغبات , و خصوصا في واحدة كانت تقول لي و هي تبتسم لا أدري ألتخفي حزنا أم لتظهر استهتارا : احنا ما في منا أمل !
جزاك الله خيرا أخي الكريم
جمانه ,
أهلا بك و بالدقاق , ربنا يستر شكل عندي غلطات إملائيه و نحويه كتيره يا جمانة :(
-
جميلة جدا يا سلمى
لكن يعني هل هو حتم أن ننهي كل شيء بنهاية متشائمة؟ هو احنا ناقصين يا بنتي
في الحقيقة ارى انه رغم الالام والجراح العنيفة التي تعاني منها كل الأمة، الا ان نوافذ الامل تبدو مشرعة الان.. وعلينا ان نسرع لها ونتنسم هواءها
-
كنت أنهي كل شيء بنهاية كئيبة حتى يوم 14 يناير 2011 .. بعدها حدث لي تحول 180 درجة ..
-
ماما هاديه
وحشاني أوييي
طب أعمل إيه مش باعرف أكتب إلا لما أكون مكتئبه :( بالذات الأيام دي
بعدين أنا طول عمري أنكد عليكم إشمعنه دلوقتي زعلتو ؟
المشكله يا ماما هاديه أن الحلم كان خلاص أمامنا و قرب يتحقق خلاص شايفينه لكن الحلم ده عامل زي السمكه في الميه , عارفه السمك الملون لما تحطي إيدك و تبقي خلاص هتمسكيه و بعدين فجأه يختفي , عارفه الإحساس ده أد إيه صعب أن يبقى الحلم في إيدك و في ثانيه يروح
بس الحق علينا
إحنا السبب
ما شاء الله على الثوار الليبيين بجد محترمين و عندهم إصرار و متدينين بجد ما شاء الله و مخافوش من التضحيه بكل حاجه عشان يصلحو , جاهدو في سبيل الله فعلا , و ماتكسفوش من إسلامهم و ما قالوش إسلاميه و مدنيه , كان عندهم هدف و حققوه , ربنا باركلهم لأنهم نصرو الله فنصرهم الله , لكن احنا عمالين نقول لما الرئيس يحكم هيسمح بالعري و الا لأ و هيسمح بالخمر ه و الا لأ , ماسكين فتفاهات , و كل الي هاممنا أسئله غبيه الي بيسألها تافه و الي بيجاوب عليها أتفه منه أساسا
بجد أنا سعيده بيهم جدا جدا جدا الليبيين ما شاء الله هما نجحو فعلا , و أنا بانصح اخواننا في سوريا بإذن الله لما ثورتهم تنجح و ربنا يظهر الحق يسارعو في التخلص الفوري من فلول النظام و ميثقوش في أي حد مهما كان موثوق منه, و سيبكم من المحاكمات و الهجص ده , لأن للأسف الوجوه بتظهر على حقيقتها , و في ناس براقين المظهر اتخدعنا فيهم و دول المنافقين حسبنا الله و نعم الوكيل فيهم ربنا ينتقم منهم بحق دم الشهداء الي أهدر , كلو عقول الناس و ضيعو الثوره
بس نرجع نقول الحق برضو علينا
-
أتفهم شعورك جدا يا سلمى، وأتفهم مخاوفك وحزنك ... ولكن رغم كل شيء الأمل باق
مصر يا سلمى ليس من السهل أن تترك بسلام، ليس من السهل أبدا ألا يعمل الجناح العلماني واليساري عمله وقد رسّخت أقدامه لسنوات عديدة مضت، ليس من السهل أن يرى هذا التيار كل كان يجمعه وينهبه يبعد عنه .... وليس من السهل أن تترك أياد خارجية مع موقع مصر ومع ما لها من دور ومع ما لها من تأثير من غير أن تشتري ذمم الكثيرين فيها ليحولوا مسار الثورة فيها ....
ولكن رغم كل ذلك، مازال أمل كبير، الضجة الإعلامية حرب يشنها السفلة لعلمهم بمدى تأثيرها على الناس، فهم يتسابقون للسبق الصحفي بأي خبر يثير البلبلة والفتنة والخوف وووو..... ونعم طبعا هناك حقائق مرة على الأرض، ولكن الأمل دائما باق .... وكما فاجأ الناس عند الانتخابات الأولى الكل وذهبوا بكل التوقعات أدراج الرياح، كذلك لا تذهبي ثقتك بهم وبما سيحدثون، على رأي فهمي هويدي الذي قال بأن الشعب ليس غبيا ولم تؤثر فيه الحملات الإعلامية التشويهية ......
وفي هذا اليوم العظيم، نسأل الله تعالى أن ينصر مصر حق النصر، وأن يسخر لها المخلصين من أبنائها
-
كلامك صحيح يا سلمى
لكن مصر قلب الأمة... إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فلا فائدة من صلاح بعض الاعضاء الا ربما لنفسها فقط...
لهذا ترين العالم كله يحاول ان يتدخل في رسم مستقبل مصر.. ولنفس السبب ترين الشعوب الاسلامية كلها تتابع ما يحدث في مصر خطوة بخطوة كما تتابع ما يحدث في اوطانها
ولهذا مسؤوليتكم عظيمة جداوجسيمة
ولهذا لا يجب ان تدعوا اليأس يتسلل الى قلوبكم... هناك أخطاء.. وهناك كوارث... لكن مادمنا أحياء فيمكننا تداركها وتصويبها
ونعم... أنا أعتب على الاسلاميين عدم توحدهم، وتنازلات بعضهم، وتمييع الخطاب عند بعضهم... لكن يمكن تدارك هذا كله... مازالت نافذة الأمل مفتوحة... ومازال أمامكم الكثير لتفعلوه وتنقذوا مصر والأمة من خلفها
-
الحمد لله ...