61
:: قضايا وشبهات معاصرة :: / رد: شبهات وردود
« آخر مشاركة بواسطة جواد في 2023-09-28, 20:08:13 »السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سامحوني على أخذ الحوار في ناحية أخرى، لكن هذا الموضوع شائك ولا يأخذ حقه في النقاش.
وبداية فنحن لم نجني من محاولات الترقيع أو النصائح المنعزلة عن الواقع إلا كل هزيمة وانهيار. فنحن نتحدث مع أجيال مختلفة عنا، وما نتصوره انتصارا قد لا يعدوا مجرد مسكن مؤقت لا يعالج المشكلة من جذورها.
ولا أقلل هنا من قيمة الرد على الشبهات وتفنيدها وصياغة المعلومات الشرعية في إطار الحجة البينة، خاصة مع ضعف المعارف الشرعية عند الكثير من المسلمين اليوم.
لكن الواقع يقول أن الشبهات لم تعد تطرح بالطريقة النظرية السابقة، وأن هناك ما هو أخطر من طرح شبهة مباشرة في الدين، وهو التطبيع مع الواقع باعتباره مقياس الصواب والخطأ.
والمعضلة التي نواجهها في الرد على شبهات الأجيال التي نشأت في الغرب متعلقة بشكل أساسي بقرارات الأب والأم منذ البداية، فالمشكلة لا تتكون في يوم وليلة!
الأسرة التي اختارت العيش في الغرب، ثم لم تتحرى الدولة التي انتقلت إليها ولا المدرسة التي يرتادها أبناؤها هي المسؤولة أولا عن الضعف أمام الشبهات.
ثم ما مقدار التربية الإيمانية في الأسرة بالقياس بكل الأنشطة الأخرى؟
وحيث أننا نتكلم عن فرنسا، فلا أتخيل حقيقة كيف لمسلم أن يقبل بالعيش في فرنسا تحديدا ولديه أطفال صغار يذهبون للمدارس الفرنسية التي تجبر الفتيات على خلع الحجاب وحتى العباءة!
ليس هذا فحسب، بل يدفع من ماله شهريا ضرائب للدولة الفرنسية تستخدمها في محاربة كل ما يمت للإسلام بصلة.
أي رسالة تصل للطفل حين يرسله أبواه إلى المدارس العلمانية التي صار شغلها الشاغل غرس مفاهيم الشذوذ والإلحاد أكثر من أي شيء آخر!
ثم حين تتفاقم الأمور حول الشبهات يكون الحل المتصور هو تلقين الطفل بعض المعلومات أو الدخول في نقاشات معقدة لا تستسيغها فطرة قد أفسدت بفعل المدرسة والمجتمع.
وحتى يكون الكلام عمليا، فالحل من وجهة نظري في تلك المشاكل يكون بالفعل أكثر من الكلام والنقاش. فالطفل يشعر بمقدار تعظيم الدين في صدر الأب والأم ويتشرب ذلك منهما قبل أي شيء.
فإذا كانت الأولوية دوما للتفوق المادي والعلمي، ثم يأتي الدين على الهامش بشكل لا يختلف عمن يمارس رياضات التأمل واليوجا، فالمشكلة هنا في الأبوين أولا قبل أطفالهما.
التصرف العملي يكون بالانتقال إلى دولة أخرى بها مدارس إسلامية. هذا وحده كفيل بحل المشكلة إن شاء الله دون الحاجة للدخول في تعقيدات نقاشية مع فئة عمرية تحتاج للقدوة بالعمل قبل أي شيء.
فإذا كان العمل والاستقرار المادي والمجتمعي أهم من الدين، فالشبهات لن تتوقف، أو قد ينقطع الكلام عنها وتظل كالنار تحت الرماد.
عافانا الله وإياكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
سامحوني على أخذ الحوار في ناحية أخرى، لكن هذا الموضوع شائك ولا يأخذ حقه في النقاش.
وبداية فنحن لم نجني من محاولات الترقيع أو النصائح المنعزلة عن الواقع إلا كل هزيمة وانهيار. فنحن نتحدث مع أجيال مختلفة عنا، وما نتصوره انتصارا قد لا يعدوا مجرد مسكن مؤقت لا يعالج المشكلة من جذورها.
ولا أقلل هنا من قيمة الرد على الشبهات وتفنيدها وصياغة المعلومات الشرعية في إطار الحجة البينة، خاصة مع ضعف المعارف الشرعية عند الكثير من المسلمين اليوم.
لكن الواقع يقول أن الشبهات لم تعد تطرح بالطريقة النظرية السابقة، وأن هناك ما هو أخطر من طرح شبهة مباشرة في الدين، وهو التطبيع مع الواقع باعتباره مقياس الصواب والخطأ.
والمعضلة التي نواجهها في الرد على شبهات الأجيال التي نشأت في الغرب متعلقة بشكل أساسي بقرارات الأب والأم منذ البداية، فالمشكلة لا تتكون في يوم وليلة!
الأسرة التي اختارت العيش في الغرب، ثم لم تتحرى الدولة التي انتقلت إليها ولا المدرسة التي يرتادها أبناؤها هي المسؤولة أولا عن الضعف أمام الشبهات.
ثم ما مقدار التربية الإيمانية في الأسرة بالقياس بكل الأنشطة الأخرى؟
وحيث أننا نتكلم عن فرنسا، فلا أتخيل حقيقة كيف لمسلم أن يقبل بالعيش في فرنسا تحديدا ولديه أطفال صغار يذهبون للمدارس الفرنسية التي تجبر الفتيات على خلع الحجاب وحتى العباءة!
ليس هذا فحسب، بل يدفع من ماله شهريا ضرائب للدولة الفرنسية تستخدمها في محاربة كل ما يمت للإسلام بصلة.
أي رسالة تصل للطفل حين يرسله أبواه إلى المدارس العلمانية التي صار شغلها الشاغل غرس مفاهيم الشذوذ والإلحاد أكثر من أي شيء آخر!
ثم حين تتفاقم الأمور حول الشبهات يكون الحل المتصور هو تلقين الطفل بعض المعلومات أو الدخول في نقاشات معقدة لا تستسيغها فطرة قد أفسدت بفعل المدرسة والمجتمع.
وحتى يكون الكلام عمليا، فالحل من وجهة نظري في تلك المشاكل يكون بالفعل أكثر من الكلام والنقاش. فالطفل يشعر بمقدار تعظيم الدين في صدر الأب والأم ويتشرب ذلك منهما قبل أي شيء.
فإذا كانت الأولوية دوما للتفوق المادي والعلمي، ثم يأتي الدين على الهامش بشكل لا يختلف عمن يمارس رياضات التأمل واليوجا، فالمشكلة هنا في الأبوين أولا قبل أطفالهما.
التصرف العملي يكون بالانتقال إلى دولة أخرى بها مدارس إسلامية. هذا وحده كفيل بحل المشكلة إن شاء الله دون الحاجة للدخول في تعقيدات نقاشية مع فئة عمرية تحتاج للقدوة بالعمل قبل أي شيء.
فإذا كان العمل والاستقرار المادي والمجتمعي أهم من الدين، فالشبهات لن تتوقف، أو قد ينقطع الكلام عنها وتظل كالنار تحت الرماد.
عافانا الله وإياكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

المشاركات الحديثة