
دائما مع روعة سورة الأعراف، وقد عرفنا من بداياتها أصل قصة "قليلا ما تشكرون"، حتى بلغنا وسوسة إبليس لآدم وحواء، وانكشاف سوآتهما، وعرفنا عن التستّر والتعرّي، والكشف والخصف، وكيف يُدَّعَى التعري والكشف اليوم من أولياء إبليس أصلا في الإنسان، بينما يعلمنا القرآن أنه العمل الشيطاني فيه، وقد كانت مسارعته إثر الوسوسة للخصف يبحث به عن لملمة لشتات نفسه وهو يلملم شتات جسمه !
ونَعرض اليوم للتالي من الآيات العظيمة في هذه القصة الوجودية الأصيلة:
{قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (24) قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ (25)}
أهبِط آدم وحواء وإبليس إلى الأرض، أهبِط آدم إلى قدره من المكان والزمان، فأما قَدَرُه من المكان، فكَونَ الأرض في أمر الله ساحة خلافة آدم مُذْ خَلَقَه ربُّه : {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ ...} [البقرة: من الآية 30]؛ وأما قَدَرُه في الزمان، فهو إهباطه من بعد وسوسة إبليس، وأكل آدم من الشجرة التي نُهِي عنها، أو بتحديد أدقّ عقِب توبته، .. إنه الزمن الذي تعلّم فيه آدم مسؤوليته عن اختياره، كما تعلم عاقبة الاختيار السوء، وتعلّم من بعدها خطر تلوّث الفطرة، ومنها تعلّم التوبة يُخبِئ بها جمر الخطيئة ويُخمِد نارَها.
تعلّم آدم أنه على موعد مع حرب بينه وبين الشيطان، هي الدائمة ما دامت الدنيا، وأنّها المستقر إلى حين هو في علم الله ولكنّه الآتي لا ريب؛ ومما تعلّم أبونا، قد تعلّمنا معشر بنيه .
وبعد النموذج ممثَّلا في قصة آدم مع الشيطان، وبعد العلم الأساسيّ الذي يحصّله الإنسان من هذه القصّة الوجوديّة التي تتكرر في الدنيا بعدد البشر، وبعدد خطيئات كل إنسان.. يلتفت الخطاب الإلهي إلى معشر بني آدم، في مرحلةٍ هي مرحلةُ واقعيّة النُّسخ المكررة من تلك القصة النموذج:
{ يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26) يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (27) }
هكذا بنَسْبنا إلى أبينا الذي عرّفنا القرآن قصّته، حتى نستحضر العلاقة التي لا تنقطع بين ما جرى على آدم وبين ما يجري على بَنيه، حتى نستشعر امتداد العداوة، واستمرار الحرب الشيطانيّة المعلَنة إلى يوم يُبعَثون، وحتى يتعزّز فهمنا للقضية بأنها المستمرّة منذ خلق أبينا إلى آخر زمان الدنيا، فنعرف مقدار العداوة ومقدار الحقد الشيطانيّ على آدم وعلى كل سلالته، واذكُرْ في هذا توعّده –عليه لعائن الله- :{ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82)إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ(83)} [ص].
تُنادَى أيها الإنسان من ربّ العزّة بأبيك آدم، حتى تُذَكَّر، ليُستَنفَر فيك شعور مركوز فطريّ، أنّ ما يضرّ أباك يضرّك، فتُستنهض فيك همّة الثأر لأبيك !
{ يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26) }
مُنزَل هو اللباس على بني آدم من ربّ العزّة، أوَتعقل هذا ؟ !
إنه اللفظ الدقيق الذي يحمل الدلالات هو الآخر؛ لقد أُنزِل آدمُ الأرضَ بلباس، ولم يُنزًل عاريا، آدم الذي كان الستر سِمة له ولزوجه، حتى أُلْهِما المسارعة للتستّر من بعد انكشاف سوءاتهما بالمعصية، أنزِل آدم الأرضَ واللباس سِمة فطريّة من سِماته، وعُدّة من عُدّته، فكان معنى إنزال اللباس من المصدر الأعلى، متلبّسا بالخِلقة والفطرة..
أنزِل اللباس تدليلا على أن التستّر هو الكرامة للإنسان على الكرامة، والفضيلة التي اختُصّ بها، هو القيمة العُليا التي كُرِّم بها فأنزِلت عليه؛ "أنزِل" تحمل ضمنيّا أصله النباتيّ والحيوانيّ على الأرض، والذي ما كان ليكون لولا الماء المُنزَل من السماء ليُحييها فتُنبت، ويُحيي الحيوان ليُنتج ما به ينتفع الإنسان .
"قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ" ..
فاحذروا، إنكم المزوَّدون بالفطرة والخلقة السليمة، إنكم المزوَّدون بالكرامة على الكرامة، يواري سوءاتكم، لتستتروا .. وهذا هو الأساس، أن تعلم يقينا يا ابن آدم، أن سوءتك خُلِقت لتُستَر لا لتُكشَف !
"وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ"..
وعلى التكريم زيادة تكريم، ريشا، لباسا للزينة؛ أما التقوى فتُسبَق بلفظ "لباس" زيادة في بيان خصوصيتها، وخصوصية نوعها، وهي للنفس، لتواري سوءتها، كما يواري اللباس الماديّ سوءة الجسم ! وإن هذا اللباس النفسيّ هو خير الألبسة ... ! هو الانصياع لأمر الخالق في مخلوقه، والانتهاء عن نهيه، هو الاختيار السليم الذي يكون عليه الإنسان ساعة يؤمن، ساعة يفهم الغاية من وجوده !
ويقرّر الله الخيريّة للباس التقوى، لأنه سبحانه يعلم في النفس البشرية ميلا لما تهوى، ميلا للريش، للزينة، ويعلم سبحانه في إبليس تزيينا لذلك الريش بكل أشكاله وتدريجات ألوانه، تزيينا لكل طرق تحصيله والفوز به، وإساغةً لكل طريق نهى الله أن يُنالُ بها، المهم أن يُنال وأن يُفاز به، إنه الريش، إنها الزينة ! ولكنّ تقرير الله تعالى بخيرية لباس التقوى، يلقي في رَوع المؤمن الذكرى والتحذّر والاحتراس من تلبيس إبليس ! يلقي في رَوْعه تحرّي الحلال والابتعاد عن الحرام .
وإن هذا التقرير الإلهي بخيرية لباس التقوى، مع ما ذُكِر من لباس الزينة، هو من شاكلة قوله تعالى : {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14)}-آل عمران-
إنهما اللباسان، وإنهما المتلازمان، وإن مصدرهما لواحد، إنه من الرب الخالق المربي، لباس يواري سوءة الجسم، ومن الرب المربي لباس يواري سوءة النفس؛ فأما الذي يواري سوءة الجسم فهو ذاك الذي كان على آدم وحواء وهما في الجنة، وما أن عصى آدم حتى وقع عنهما، فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ليسترا ما انكشف من سوءاتهما؛ وأما الذي يواري سوءة النفس فهو التقوى، طاعة أمر الله الخالق، وإن منها ذاك التصحيح بالتوبة، ما فعل آدم وحواء وهما يجدان تلك الزعزعة والهزة في نفسيهما، فهرعا يخصفان من ورق الحلال على أثر الحرام!
{يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (27)}
النداء الثاني المتلبّس بالآدمية، مذكّرا بكل ما مضى من أصل أصيل في هذه الحياة الدنيا، أصل القصة، أصل إيجادك ..
إنك يا ابن آدم في هذه الحياة الدنيا، في ساحة ابتلاء واختيار بين أحد أمرَين، إما الستر وإما الكشف، إما الطاعة للخالق الباري، واتباع هُداه، وإما معصية أمره واتباع خطوات الشيطان..
ولقد عُرّفتَ من قصة أبيك عدوَّك المترصّد بلباسك ! أجل المترصّد بلباسك خاصّة ! بلباس جسمك وبلباس نفسك سواء بسواء، أنت يا صاحب دين الفطرة التي تزاوج بين اللّباسَيْن، فما كان من التزام طاعة وتقوى كان معه تستر ووقار واحتشام، وبُعد عن لَوَثات الشهوة الحيوانية المتسيّبة التي لا تنضبط بضابط، وما كان من معصية وغواية كان معه انطلاق الشهوة من عِقالها الإنسانيّ الراقي إلى البهيمية والحيوانيّة وقلب الفطرة، وكتم أنفاسها !
{لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا...}
نَهيٌ عن مغبّة الافتتان بأكاذيبه وتلبيساته، عَودةً إلى دأبه ونهجه الذي عرفنا مع آدم، إلى تلبيسه عليه، وأوّله إيهامُه بما يعلم هو ذاتُه يقينا أنه الكذب والافتراء، ولكأنّ الله قد خلق الإنسان فإذا هو غريمُه الذي يخشى منافستَه على الخلد وعلى الملك ! فهو –تعالى عن ذلك علوّا كبيرا- يمنعه من شجرة الخلد لئلا ينافسه !
هذا في كل زمان دأبُه وشأنه ودَيدَنه مع كل "ابن آدم"، قضية الخلد والملك الذي لا يبلى ! الدنيا ثم الدنيا ثم الدنيا، حَدَّ تأليهها، وتأليه المادة فيها والعلوّ في الأرض، وتأليه الزينة، تأليه الريش ! ومع تأليه الزينة والمادة إنها -لا محالة- الإطاحة بالقِيَم، بالأخلاق، بالمخلوقيّة في الإنسان لخالقه، الإطاحة بتقوى الله سبحانه وبالعبودية له، وقد جعلوا حبّ الدنيا الإله الذي يُعبَد ..
وهذا -لَعَمري- ما نلمسه ونعيشه، في عالم يقدّس القوة المادية، ويجعل القوة الروحية أسطورة تضيّع وقتا لا يجب أن يُصرَف في غير اللهث خلف العلوّ، العلوّ بالظلم وبالاستضعاف، وبالاضطهاد وبالسلب والنهب، ولا قيمة لأي اعتراض باسم القِيَم والإنسانية والأخلاق والدين ! لا قيمة لأي قيمة، فهي الهراء في دنيا الملاحدة الذين لا يرون من معنى لكل روحانيّ ! وما الإنسان عندهم إلا لوثة كيميائية، من لا شيء هو إلى لا شيء !!
فإنه النهي لبني آدم بالتذكير، "لا يفتننّكم"، احذروا أن يخدعكم، كما فعل بأبوَيْكُم من قبل، كما أخرجهما من الجنّة :{كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا}، وتأمل كيف لم تجئ: "يوسوس لهما"، بل قد جاءت :" يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا "، وهي نتيجة إنفاذ وسوسته، والافتتان بقوله –عليه لعائن الله-، جعلها سبحانه بدلا عن فعل وسوسته، للتدليل على أنّه المتلبّس بهذا الهدف تلبّسا، نزعُ لباسهما عنهما، كشف سوآتهما...
فاحذر إنه لم يعمل مع أبيك وانتهى، بل إنه العامل معك بعمله ! إنه المترصّد للباسك، لذاك الذي يواري فيك سوءة جسمك، ولذاك الذي يواري سوءة نفسك، للباس التقوى، للذي هو خير من لباس الريش، من كل زينة الحياة الدنيا ! فلا يفتننّك بالريش حتى تراه خيرا من كل لباس !
وتحصيلا.. نجمع بين النداءَيْن لبني آدم، للبشر كافة نسبة إلى أبيهم تذكيرا بالقصة الأصيلة التي تعادُ مع كل واحد منهم، قصة الترصّد الإبليسي لما يستر سوءات الإنسان، لما يبقيه المكرَّم، وذاك غيظ إبليس وداؤه، ولما يبقيه العبد لخالقه وحده، المؤتمر بأمره ، المنتهي عن نهيه، وذاك منتهى غيظ إبليس وأصل دائه .. !
وإجمالا لما عرفنا فإنّ:
1- {يا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26)} :
قيمة اللباس وعلويّته، وتلازم التستر وتقوى الله، تلازم الأخلاق والإيمان، وفطريّتهما في الإنسان، وأنهما الأصل المنزَل بهما آدم إلى الأرض لخلافة الأرض، وأن الخيريّة في التقوى على كل زينة، تلك التي هي ساحة عمل الشيطان.
2- {يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (27)}:
التحذير من أصل عمله، وهو الممتدّ عبر أزمنة الدنيا . وهو المترصّد للباس الإنسان، يروم نزعَه عنه، يروم تعريته، وامتهان كرامة اختصّه الله بها، هي كرامة الأخلاق مع كرامة الإيمان.
{إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُون}
إنه يراك من حيث لا تراه، فانظر حولَك، غير بعيد .. لتراه يرتع في بني آدم تعريةً وامتهانا بالكفر والبعد عن الدين وعن كل خلق بدعوى التحرر ! وانظر لـ"الريش" يتطاير حيث "التحرر" المزعوم، ذاك الذي يعبدون من دون الله !
ولكن، أتَعْلم ؟ أتذكُر ؟؟ إنه "الخنّاس"، والخنوس هو التنحّي والتواري، فهو الذي يغيب إذا ذُكِر الله، هو الذي ينقبض ويتنحّى إذا ذُكِر الله ! فهو سبحانه إذ يحذّرك الافتتان به، قد علّمك أنه الذي ينكمش وينقبض ويغيب إذا ذكرتَ ربّك !
أسماء حازُرْلي
#سورة_الأعراف
#بنو_آدم
#القصة_الوجودية_المكررة
#اللباس
#عصر_التعري